فصل: تفسير الآية رقم (65):

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: تفسير الجلالين (نسخة منقحة)



.تفسير الآية رقم (65):

{ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاءِ يَنْطِقُونَ (65)}
{ثُمَّ نُكِسُواْ} من الله {على رُؤُوسِهِمْ} أي رُدّوا إلى كفرهم وقالوا: والله {لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هؤلاءآء يَنطِقُونَ} أي فكيف تأمرنا بسؤالهم؟.

.تفسير الآية رقم (66):

{قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ (66)}
{قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله} أَي بدله {مَا لاَ يَنفَعُكُمْ شَيْئاً} من رزق وغيره {وَلاَ يَضُرُّكُمْ} شيئاً إذا لم تعبدوه؟

.تفسير الآية رقم (67):

{أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (67)}
{أُفٍّ} بكسر الفاء وفتحها بمعنى مصدر أي نَتَناً وَقُبْحاً {لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله} أي غيره {أَفَلاَ تَعْقِلُونَ} أنّ هذه الأصنام لا تستحق العبادة ولا تصلح لها، وإنما يستحقها الله تعالى.

.تفسير الآية رقم (68):

{قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آَلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ (68)}
{قَالُواْ حَرِّقُوهُ} أي إبراهيم {وانصروا ءَالِهَتَكُمْ} أي بتحريقه {إِن كُنتُمْ فاعلين} نصرتها، فجمعوا له الحطب الكثير وأضرموا النار في جميعه وأوثقوا إبراهيم وجعلوه في منجنيق ورمَوْه في النار.

.تفسير الآية رقم (69):

{قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ (69)}
قال تعالى: {قُلْنَا يا نَارُ كُونِى بَرْداً وسلاما على إبراهيم} فلم تحرق منه غير وثاقه، وذهبت حرارتها وبقيت إضاءتها وبقوله: {وسلاما} سلم من الموت ببردها.

.تفسير الآية رقم (70):

{وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ (70)}
{وَأَرَادُواْ بِهِ كَيْداً} وهو التحريق {فجعلناهم الأخسرين} في مرادهم.

.تفسير الآية رقم (71):

{وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ (71)}
{ونجيناه وَلُوطاً} ابن أخيه (هاران) من العراق {إِلَى الأرض التي بَارَكْنَا فِيهَا للعالمين} بكثرة الأنهار والأشجار وهي الشام، نزل إبراهيم بفلسطين ولوط بالمؤتفكة وبينهما يوم.

.تفسير الآية رقم (72):

{وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ (72)}
{وَوَهَبْنَا لَهُ} أي لإِبراهيم وكان سأل ولداً كما ذكر في [الصافات: 100-101] {إسحاق وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً} أي زيادة على المسؤول، أو هو ولد الولد {وَكُلاًّ} أي هو وولداه {جَعَلْنَا صالحين} أنبياء.

.تفسير الآية رقم (73):

{وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ (73)}
{وجعلناهم أَئِمَّةً} بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ياء يُقْتَدَى بهم في الخير {يَهْدُونَ} الناس {بِأَمْرِنَا} إلى ديننا {وَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِمْ فِعْلَ الخيرات وَإِقَامَ الصلاة وَإِيتآءَ الزكاة} أي أن تُفْعَل وتُقَامُ وتُؤتَى منهم ومن أتباعهم، وحذف هاء (إقامة) تخفيف {وَكَانُواْ لَنَا عابدين}.

.تفسير الآية رقم (74):

{وَلُوطًا آَتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ (74)}
{وَلُوطاً ءاتيناه حُكْماً} فصلاً بين الخصوم {وَعِلْماً ونجيناه مِنَ القرية التي كَانَت تَّعْمَلُ} أي أهلها الأعمال {الخبائث} من اللواط والرمي بالبندق واللعب بالطيور وغير ذلك {إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٍ} مصدر ساءه نقيض سرَّه {فاسقين}.

.تفسير الآية رقم (75):

{وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (75)}
{وأدخلناه فِي رَحْمَتِنَآ} بأن أنجيناه من قومه {إِنَّهُ مِنَ الصالحين}.

.تفسير الآية رقم (76):

{وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (76)}
{وَ} اذكر {نُوحاً} وما بعده بدل منه {إِذْ نادى} دعا على قومه بقوله: {رب لا تذر} [26: 71].... الخ {مِن قَبْلُ} أي قبل إبراهيم ولوط {فاستجبنا لَهُ فنجيناه وَأَهْلَهُ} الذين في سفينته {مِنَ الكرب العظيم} أي الغرق وتكذيب قومه له.

.تفسير الآية رقم (77):

{وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ (77)}
{ونصرناه} منعناه {مِنَ القوم الذين كَذَّبُواْ بئاياتنا} الدالة على رسالته أن لا يصلوا إليه بسوء {إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٍ فأغرقناهم أَجْمَعِينَ}.

.تفسير الآية رقم (78):

{وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ (78)}
{وَ} اذكر {دَاوُودَ وسليمان} أي قصتهما، ويبدل منهما {إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الحرث} هو زرع أو كرم {إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ القوم} أي رعته ليلاً بلا راع بأن انفلتت {وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهدين} فيه استعمال ضمير الجمع لاثنين. قال داود: لصاحب الحرث رقاب الغنم. وقال سليمان: ينتفع بدَرِّها ونسلها وصوفها إلى أن يعود الحرث كما كان بإصلاح صاحبها فيردّها إليه.

.تفسير الآية رقم (79):

{فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آَتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ (79)}
{ففهمناها} أي الحكومة {سليمان} وحكمهما باجتهاد ورجع داود إلى سليمان وقيل بوحي والثاني ناسخ للأوّل {وَكُلاًّ} منهما {آتَيْنَاهُ حُكْمًا} نبوّة {وَعِلْماً} بأمور الدين {وَسَخَّرْنَا مَعَ داوودالجبال يُسَبِّحْنَ والطير} كذلك سُخِّرا للتسبيح معه لأمره به إذا وَجَدَ فترة لينشط له {وَكُنَّا فاعلين} تسخير تسبيحهما معه، وإن كان عجباً عندكم: أي مجاوبةً للسيد داود.

.تفسير الآية رقم (80):

{وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ (80)}
{وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ} وهي الدرع لأنها تلبس، وهو أوّل من صنعها وكان قبلها صفائح {لَّكُمْ} في جملة الناس {لِتُحْصِنَكُمْ} بالنون لله وبالتحتانية لداود، وبالفوقانية للبوس {لِتُحْصِنَكُمْ مّن بَأْسِكُمْ} حربكم مع أعدائكم {فَهَلْ أَنتُمْ} يا أهل مكة {شاكرون} نعمي بتصديق الرسول؟ أي اشكروني بذلك.

.تفسير الآية رقم (81):

{وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ (81)}
{وَ} سخرنا {لسليمان الريح عَاصِفَةً} وفي آية أخرى {رُخَاءً} [36: 38] أي شديدة الهبوب وخفيفته بحسب إرادته {تَجْرِى بِأَمْرِهِ إِلَى الأرض التي بَارَكْنَا فِيهَا} وهي الشام {وَكُنَّا بِكُلِّ شَئ عالمين} من ذلك علمه تعالى بأنّ ما يعطيه سليمان يدعوه للخضوع لربه، فَفِعْلُه تعالى على مقتضى عِلْمه.

.تفسير الآية رقم (82):

{وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ (82)}
{وَ} سخرنا {مِنْ الشياطين مَن يَغُوصُونَ لَهُ} يدخلون في البحر فيُخرجون منه الجواهر لسليمان {وَيَعْمَلُونَ عَمَلاً دُونَ ذلك} أي سوى الغوص من البناء وغيره {وَكُنَّا لَهُمْ حافظين} من أن يُفسدوا ما عملوا، لأنهم كانوا إذا فرغوا من عمل قبل الليل أفسدوه إن لم يُشْغَلُوا بغيره.

.تفسير الآية رقم (83):

{وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (83)}
{وَ} اذكر {أَيُّوبَ} ويبدل منه {إِذْ نادى رَبَّهُ} لما ابتلي بفقد جميع ماله وولده وتمزيق جسده وهجر جميع الناس له إلا زوجته سنين ثلاثاً أو سبعاً أو ثماني عشرة وضيق عيشه {أَنِّى} بفتح الهمزة بتقدير الباء {مَسَّنِىَ الضر} أي الشدّة {وَأَنتَ أَرْحَمُ الراحمين}.

.تفسير الآية رقم (84):

{فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآَتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ (84)}
{فاستجبنا لَهُ} نداءَه {فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وءاتيناه أَهْلَهُ} أولاده الذكور والإِناث بأن أُحْيُوا له وكل من الصنفين ثلاث أو سبع {وَمِثْلَهُمْ مَّعَهُمْ} من زوجته، وزيد في شبابها، وكان له أندر للقمح وأَنْدَرٌ للشعير، فبعث الله سحابتين أفرغت إحداهما على أندر القمح الذهب، وأفرغت الأخرى على أندر الشعير الورق حتى فاض {رَحْمَةً} مفعول له {مِّنْ عِنْدِنَا} صفة {وذكرى للعابدين} ليصبروا فيثابوا.

.تفسير الآية رقم (85):

{وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ (85)}
{وَ} اذكر {إسماعيل وَإِدْرِيسَ وَذَا الكفل كُلٌّ مّنَ الصابرين} على طاعة الله وعن معاصيه.

.تفسير الآية رقم (86):

{وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ (86)}
{وأدخلناهم فِي رَحْمَتِنَا} من النبوّة {إِنَّهُمْ مّنَ الصالحين} لها وسمي ذا الكفل لأنه تكفل بصيام جميع نهاره وقيام جميع ليله وأن يقضي بين الناس ولا يغضب فوفّى بذلك وقيل: لم يكن نبياً.

.تفسير الآية رقم (87):

{وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87)}
{وَ} اذكر {ذَا النون} صاحب الحوت وهو يونس بن متّى، ويبدل منه {إِذ ذَّهَبَ مغاضبا} لقومه: أي غضبان عليهم مما قاسى منهم ولم يؤذن له في ذلك {فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ} أي نقضي عليه بما قضينا من حبسه في بطن الحوت أو نضيّق عليه بذلك {فنادى فِي الظلمات} ظلمة الليل وظلمة البحر وظلمة بطن الحوت {أَن} أي بأن {لاَّ إله إِلاَّ أَنتَ سبحانك إِنِّى كُنتُ مِنَ الظالمين} في ذهابي من بين قومي بلا إذن.

.تفسير الآية رقم (88):

{فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ (88)}
{فاستجبنا لَهُ ونجيناه مِنَ الغم} بتلك الكلمات {وكذلك} كما نجيناه {نُنجِى المؤمنين} من كربهم إذا استغاثوا بنا داعين.

.تفسير الآية رقم (89):

{وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ (89)}
{وَ} اذكر {عَبْدَهُ زَكَرِيَّا} ويبدل منه {إِذْ نادى رَبَّهُ} بقوله: {رَبِّ لاَ تَذَرْنِى فَرْداً} أي بلا ولد يرثني {وَأَنتَ خَيْرُ الوارثين} الباقي بعد فناء خلقك.

.تفسير الآية رقم (90):

{فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ (90)}
{فاستجبنا لَهُ} نداءه {وَوَهَبْنَا لَهُ يحيى} ولداً {وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ} فأتت بالولد بعد عقمها {إِنَّهُمْ} أي مَنْ ذُكِرَ من الأنبياء {كَانُواْ يُسَارِعُونَ} يبادرون {فِي الخيرات} الطاعات {وَيَدْعُونَنَا رَغَباً} في رحمتنا {وَرَهَباً} من عذابنا {وَكَانُواْ لَنَا خاشعين} متواضعين في عبادتهم.

.تفسير الآية رقم (91):

{وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آَيَةً لِلْعَالَمِينَ (91)}
{وَ} اذكر مريم {التي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا} حفظته من أن ينال {فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا} أي جبريل حيث نفخ في جيب درعها فحملت بعيسى {وجعلناها وابنها ءَايَةً للعالمين} الإِنس والجنّ والملائكة حيث ولدته من غير فحل.